وسط الرقابة على اليوتيوب اندفعت الناس على تطبيقات مشاركة الفيديو اللامركزية مثل لبري دوت تي في

179

الرقابة متوفرة بكثرة هذه الأيام ، حيث تخضع العديد من منصّات التواصل الاجتماعي الضخمة ومواقع مشاركة الفيديو للرقابة والمراقبة بشكل منتظم. و مؤخراً تم تحذير حساب اليوتيوب الرسمي الخاص بموقع بيتكوين دوت كوم لمشاركة فيديو حول تعدين البيتكوين وشهد الناس رقابة جماعيّة على اليوتيوب بسبب فايروس كورونا.

قبل أشهر من وباء كوفيد–19 تم حظر العديد من قنوات اليوتيوب الخاصة بالعملات المشفّرة وإزالتها من المنصة.  مما جعل عددًا من مؤيدي العملات المشفرة يغادرون و يتركون الستار الحديدي المرتبط  باليوتيوب منضمين إلى مفهوم أكثر لامركزية يسمى لبري.

فإن لبري هو منصّة مشاركة تستخدم تقنية البلوك تشين يستطيع المستخدمون من خلالها نشر المواد والحصول على أموال مقابل ذلك و تحقيق الدخل من موادهم المنشورة من خلال نظام الدفع المدمج فيها.

 وفي بيان لمخترعي مشروع لبري:

لبري هو بروتوكول جديد يسمح لأي شخص بإنشاء تطبيقات تتفاعل مع المحتوى الرقمي على شبكة. كما تسمح التطبيقات التي تم إنشاؤها باستخدام البروتوكول للمبتكرين بتحميل عملهم على شبكة مضيفي  لبري (مثل بيت تورينت)، وتحديد سعر لكل بث أو تنزيل مثل آي تيونز أو تركه مجانًا مثل اليوتيوب بدون إعلانات. حيث يمكن أن يكون العمل الذي تنشره مقاطع فيديو أو ملفات صوتية أو مستندات أو أي نوع آخر من الملفات.

بالإضافة إلى بلوك تشين لبري الرئيسيّة، قدم المشروع أيضًا لبري دوت تي في ، وهي منصة مماثلة لليوتيوب ولكن بدون رقابة ومركزيّة. يطلق مبتكرو  لبري  على المنصة اسم  لبري دوت تي في“إصدار ويب لسطح مكتب لبري بميزات كاملة، وهو متصفح لشبكة لبري.”

LBRY

بسبب الرقابة ومنصّات مشاركة الفيديو المركزيّة التي تتعامل مع مشاركات الفيديو وإضافة إعلانات مروعة، انتقل العديد من الأشخاص إلى منصة لبري. لاحظ مطورو المشروع أن بوابة مشاركة الفيديو لديها:

  • مئات من مستخدمي اليوتيوب ، مثل فيريتاسيوم و مينتفيزكس و جون ستوسيل و 3 بلو1براون. يشارك عشرات الآلاف من مستخدمي اليوتيوب المشهورين في نشر محتوى فريد أو نشره على لبري.
  • أفلام هوليوود ، بما في ذلك قائمة اوسيلوسكوب ستيديوز ، والذي يتضمن أفلامًا حائزة على جوائز من بطولة ممثلين مثل جيمس فرانكو و جوليا ستايلز و ديفيد كروس والمزيد.
  • مبتكرون المحتوى الذين يدافعون عن حرية الكلام و التعبير مثل جوردان بيترسون و بنيامين بويس و جاستن مورفي وغيرهما.
  • 20,000 محاضرة جامعية عليا اختفت بسبب تهديد الرقابة.
  • جميع أنواع الأحجار الكريمة الغريبة والأصلية.
سوف تكون منصات التواصل الاجتماعي ومشاركة الفيديو اللامركزيّة والمقاومة للرقابة في يوم من الأيام هي المعيار

سيستغرق الأمر بعض الوقت، ولكن المنصّات اللامركزيّة المقاومة للرقابة ستكون يومًا ما المعيار الجديد.حيث بدأت الجماهير رؤية المشكلة بشكل بطيء كما أنه هناك أدوات يمكن أن تحقق اللامركزية في وسائل التواصل الاجتماعي وتقنيات مشاركة الفيديو عبر الويب.

المنصّات التي تدفع لمنتجي المحتوى والفنانين مباشرة ، بدلاً من دفع جزء كبير من الأرباح إلى الوسطاء مثل فيسبوك  و تويتر و ريديت و يوتيوب.  هناك مشاريع مثل تويتش اللامركزيّة على التوتير ومفاهيم مثل ميمو دوت كاش  تزيل الجهات الخارجية من منتديات التواصل الاجتماعي لبري دوت تي في الذي هو بديل لليوتيوب والأمازون ومواقع الاستضافة الأخرى. قد يكون مشروعًا حديثًا وقد لا يكون الحل النهائي ، ولكنه بداية في الاتجاه الصحيح.

المصدر: نيوز بيتكوين

النشرة الإخبارية
إشترك في نشرتنا الإخبارية ليصلك كل جديد
يمكنك إلغاء اشتراكك متى تشاء

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

error: Content is protected !!